14‏/01‏/2010

مقالات الاستاذ التاقي مولاي ابراهيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات الكاتب : التاقي مولاي ابراهيم ـ الصحراء الغربية  ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

دفنه الرفاق في الأرض ورفعته الأجيال في السماء

فقيد الشعب الصحراوي المحفوظ أعلي بيبةدفنه الرفاق في الأرض ورفعته الأجيال في السماء لم يعد يفصلنا عن الذكرى الأولى لرحيل فقيد الشعب الصحراوي المحفوظ أعلي بيبة سوى أيام قليلة،ولا ادري هل ستمر هذه المناسبة الأليمة دون أن يأخذ المرحوم حقه الطبيعي في التذكير به وبمناقبه وخصاله التي شكلت مدرسة مجردة تنهل منها الأجيال الصاعدة ،وليس هو الوحيد الذي قد يطاله النسيان مادام أن هناك عدد كبير من أبناء هذا الشعب الذين وهبوا أرواحهم في سبيل عزته وكرامته قد أصبحوا في خبر كان وعلى رأسهم مؤسس الحركة الجنينية الفقيد سيد إبراهيم بصيري،في حين بقي قناصوا الفرص في الواجهة،لا الموت أخذهم لنرتاح منهم ولا الحياة سخرتهم لخدمة الجماهير. رحل المحفوظ أعلي بيبة الذي شكل على الدوام قاعدة الارتكاز التي تستند عليها جبهة البوليساريو عندما يتناحر المتمصلحون...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.... وأدب الغرام

............... الاستاذ : التاقي مولاي ابراهيم .............. تميزت مرحلة ما قبل وقف إطلاق النار بسيطرة الهاجس الأمني في التسيير العام لشؤون الدولة من قبل النظام آنذاك،وعشنا نمطا جديدا من أنماط أنظمة الحكم لم تشهده البشرية قط أو ما اسميه الدولة التنينية (ذات الرؤوس المتعددة)،كل رأس يمثل سلطة مطلقة قائمة في حد ذاتها، يفعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب،ويعمل على خلق مناخ يطبعه التقديس والولاء له من خلال محاربة الرأي المخالف له حتى ولو كان على صواب تحت شعار الحفاظ على المصلحة العليا للوطن والقضية،مصلحة معدة بمقاييس خاصة وغير قابلة للنقاش أو الاعتراض ،وكل من يخرج عن بيت الطاعة يكون قد صنع مصيرا مظلما لنفسه ،مصير لا تحمد عواقبه بطبيعة الحال. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالترهيب والتخويف التي كانت تحكم بها الدولة من قبل زمرة محددة...
  

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المثقف الصحراوي وتحدياته


لقد بدأت بعض أشباه الأقلام المأجورة منذ مدة بعملية واسعة عبر مواقع الكترونية معروفة بعمالتها للعدو في حملة شرسة تهدف إلى فتح ساحة وغى جديدة، ولكن هذه المرة ليست ضد الاحتلال المغربي،وإنما بين المثقفين الصحراويين عبر الشبكة العنكبوتية من خلال كتابات تحريضية مثيرة للقلاقل والفتن من اجل تشتيت الصف الصحراوي والعودة به إلى مراحل ما قبل الإعلان التاريخي للوحدة الوطنية، وبالتالي تحويل المعركة من معركة بيننا والعدو إلى معركة صحراوية صحراوية، وهذا ما تطمح إليه إدارة الاحتلال المغربي حتى يتسنى لها نسف المشروع الوطني المتمثل في التحرر والإنعتاق والعودة إلى الوطن وعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يرفرف خفاقا في أجوائه. إنهم أشبه بطيور الظلام التي تهوى الصيد في الليالي الحالكة حين تخلد...
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاكثر قراءة خلال اسبوع