ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات الكاتب : ابراهيم محمد امبارك ـ الصحراء الغربية ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثقافة... ذاكرة المرء و خزانة لحفظ هويته

الثقافة... ذاكرة المرء و خزانة لحفظ هويتههكذا دائما... تغلق الذاكرة عند نهاية المشهد، ويذهب الجميع وتبقى في البال بصمات الأحداث وأثارها، لتبقى في الأذهان الصور شاهدا يستريح في الظل، وحين نستعيدها ونضعها أمام منظار الواقع، تذكرنا بحدوث الزمن وأثاره، تذكرنا بتبدلات الأحوال والعادات والتقاليد والقيم، حين نستحضرها ..تعيدنا إلى لحظة التقاطها ووقوعها، فنبتسم باعتزاز ونحتفل ألف مرة ونفتخر بامتنان، ونحاول تذكر الوجوه الصديقة والأجساد المناضلة والتي شاركت معنا في صنعها، ونتفقد بصماتنا عليها ونمضي إلى أمر ألذ طعما من الانتصار..الثقافة ... هي خزانة لتجربة المرء، حين نفتحها، نشاهد أنفسنا في معاني وأفكار، في أحداث ولحظات...
الندوة الوطنية للشباب،،مايريده الشباب وماتطمح له الحكومة)الحلقة الثانية

بقيت ايام قليلة تفصلنا عن انطلاق اشغال الندوة الوطنية للشباب بولاية الداخلة، وبات من اللازم التحضير لها كموعد تاريخي وكمناسبة وطنية وان كان وقتها ومكانها يطرح الكثير من التساؤلات (..)، الا ان الفرصة قد لاتتكرر بنفس الظروف والاسباب مادامت الجبهة ارادت ان تعيد رغبتها في اشراك الشباب في كافة مستويات الفعل النضالي والسياسي تحسبا للمؤتمر القادم للجبهة، وقد ذكرت في مقال سابق ان الغاية من اي فعل نضالي يصب في طريق التغيير او في اتجاه تحسين واقع الشعب، لابد ان تدرس طرق واليات تحقيقه قبل التفكير في الوقت والزمان الذي سيحدث فيه، ولان ذلك المقال جاء في وقت كنا بحاجة الى من ينظر لنا او ينير طريقنا كشباب يبحث دوما عن السبيل الامثل لتحقيق تطلعاتنا وامالنا الى الافضل ونحو تعميق دور الشباب وترسيخ تواجده في الحياة العامة، كنت قد وضعت له عنوانا يحمل تساؤلا...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الندوة الوطنية للشباب،،، هل هي فرصة اخرى لامتحان قدرة الشباب؟.(الحلقة الثالثة).

............. ابراهيم محمد امبارك ............ مع ادراكنا التام انه لاتوجد في الارض الية اخرى لتحريك الشباب في اي بلد نحو قناعات ليست وليده افكاره اوبفرض سياسات لاتخدم مصالحه في ظل التغييرات الديمقراطية الحالية، فان الندوة الوطنية للشباب المزمع انعقادها بولاية الداخلة هذه الايام ستكون فضاءا رحبا لتأكيد ذلك الطموع الذي قاب قوسين او ادنى من ان يصبح واقعا، ليس لاننا نستطيع فعل مانشاء وقت مانشاء او لاننا اثبتنا قوتنا بغرسنا بذور تواجدنا في القاعدة الشعبية على ذلك القدر من التأثير الذي احدثته ثورات الشباب العربي في باقي الدول العربية، وانما لان واقعنا فرض على الحكومة اشراكنا في الحوار الوطني وفرض علينا كشباب مثقف وواع بمايفعل نمطا من التحول والتحرك في اتجاه تغيير الاحداث التي تجري في الواقع الى مرحلة تتطلب تدخلا مباشرا من النخب والطاقات المؤهلة...
تابع القراءة »
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الندوة الوطنية للشباب،،، خطوة للتغيير ام لاسكات حرية التعبير؟(الحلقة الاولى)

الندوة الوطنية للشباب،،،خطوة للتغيير ام لاسكات حرية التعبير؟(الحلقة الاولى) الاستاذ : ابراهيم محمد امبارك "..لست ممن يشكك في نية الشباب ومعه الشعب في التقدم بالواقع نحو مستقبل افضل، ولست كذلك مع من يروج للفكرة التي تقول ان الثقافة السياسية للدولة الصحراوية مازالت غير مهددة من كل الجوانب، وعندما اسمع عن الاعلان عن تنظيم ندوة وطنية خاصة بالشباب اتفاءل بحكم السن لكوني من الشباب، وانفعل في ذات الوقت بحكم الواقع الذي اتواجد فيه، فلا اشكوا الزمن على سني لانها وجدت في واقع هذا حاله، ولا اشكر الاخرين على كل ماقاموا به لجعل واقعي هذا يدفعني الى البحث عن حيز للاحتفال باي مناسبة وطنية كان يفترض ان تكون من يوميات اي صحراوي شاب يطمح للافضل كل صباح...". بهذا الحديث انهى صديق لي كلامه عندما سألته عن رأيه في الندوة الوطنية للشباب المزمع عقدها بين...
مؤتمر القضية.. وربيع النساء.

اعجبتني المقولة التي تقول أن"النساء هن ربيع العالم"، والنساء الصحراويات هن امهات هذا الشعب وربيعه الذي عاش سنواته على عتبة اعمارهن، وشب شبابه على اكتافهن، وتربت اجياله بين احضانهن وامام اعينهن، تلك الاعين التي جفت دموعها سؤما وأسى على شظوة السنين ومرارة الواقع الاستثنائي الذي تعيشه كل صحراوية حرمت حياة طبيعية هادئة على ارضها وبين ابناء شعبها، ولان القدر كتب لهن البقاء لاجل الزمن والاستمرار في العطاء لاجل قضية صارت تكتب أيامها باناملهن، وتؤرخ لأحداثها باجسادهن وافكارهن، وفي كثير من المرات بزغاريدهن واصواتهن الشجية وألحانهن الراقية وحركاتهن الهادئة والحنونة وسط خشونة طبيعة طالما قست عليهن في كل شيء، الا في الحنين الى الوطن وحلم الرجوع الى الارض والمكان الذي تربت اقلهن...
الاقلام التي تكتب بإسمنا..ظلت في بعضها أقلاما تحت الطلب

.................. بقلم الاستاذ:ابراهيم/محمد/امبارك ................. في زمن الاعلام الحر والابداع المطلق والانتاج المفرط، وجدت مع الوقت اقلام صحراوية بدأت تكتب في مواضيع مختلفة عن مناسبات أو بدونها كتابات يرثى لها بإسم القضية الوطنية ونيابة عن ارائها الشخصية ومواقفها الذاتية تحت عنوان الصحراء الغربية واصفة نفسها بانها اقلام صحراوية ناطقة باسم الشعب الصحراوي ومنشغلة بما يعانيه المجتمع الصحراوي باعتبارها اقلام معبرة عن أرائه واماله في الحرية والاستقلال,..الخ، جل ذلك كان ينشر في الفضاء الاعلامي والعالمي الحر الانترنيت، هي اقلام ظلت تكتب بذاءات وتظن انها تؤلف لتاريخ شعب وتؤثق لهوية امة، بدأت كتاباتها بالسب واللوم والقدح ونعت الاخرين بعوراتهم دون ان تدرك انها مجرد نفوس واجساد لاتفارقها رائحة العرق وخبث الروح، ثم نضجت كتاباتها واصبحث...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في عيد المرآة وزيرة التعليم ترسخ لتواجد احتياطي للمرآة

في البداية بودي ان اتقدم بتهاني القلبية الكاملة الى كل امرآة صحراوية وقفت تحت الشمس وواجهت الواقع المرير، والى كل من عاشت احلى ايامها على اعتاب حلم الوطن بعد سنوات من الحرب وبعد ان قضت اكثر عمرها في الشتات والمنافي وفي اللجوء ، هكذا اقف مرة من كل عام لأحييهن الف تحية على مجهوداتهن اللاتي بذلنها في سبيل الوطن وخدمة لهذا الشعب العظيم، ووفاء لارواح من ضحوا بأعز مايملكون من اجل ان تفرح فيه المرآة الصحراوية كأم وكزوجة وكبنت وكأخت او كشابة على ارضها سعيدة بأيامها ومتلذذة بعيد المرآة في اليوم العالمي للمرآة، تسعد كأي إمرآة اخرى عاشت اجمل سنواتها ربيعا في هذا العالم.. ومع احترمي الوافر لهن كنساء صنعن شعبا، وربين اجيالا، وعملن بأقصى من طاقاتهن على ان تشييع كلمة الحق لتنطلق من الصحراء الغربية شعاعا يضيئ الجزء الغربي من إفريقيا السمراء ويمتد إلى كل نقطة...
المحاضرون الجدد والمسؤولين القدامى.

في مرحلة معينة من تاريخ الجبهة كانت القيادات السياسية الصحراوية منشغلة بالشأن السياسي والعمل الثوري البحث، وفي مرحلة لاحقة انشغلت بتأطير النخب وتعليم انفسها وتجديد معارفها قبل ان تصل مرحلة من الوعي بحكم احتكاكها بالواقع والتجربة التي اكسبهتا إياها سنوات النضال والكفاح وسط حرب ثلاثية ضد العدو والجهل والتخلف، وقد بجحت حقا في كفاحها المستمر بفضل ارادة الجماهر وعزيمتها لاغير، ويبدوا انها قد ادركت بعد كل هذه السنوات ان دورها في القيادة كأسماء ورموز في الجبهة بدأ يثير الكثير من الستاؤلات في مغزى بقائها واستمرارها في السلطة، ولكون الشعوب تتفاوت في قدراتها على احداث اي تعديل او تصحيح او تغيير لانظمتها وقياداتها بماتملكه من مؤهلات فكرية وثقافية وحضارية، فان الامر الواقع فكرة ظلت معادية دوما للقيادات السياسية في تلك الدول خاصة حينما تقدرها الشعوب وتفرضها...
الوجه الاخرلبقاء النظام،، الشيوخ وزعماء القبائل. الحلقة الاولى

في بحث معمق للواقع الاجتماعي بين الولاية والولاء والاسس الحقيقية وراء انسداد الافق في الشارع الصحراوي وتزايد الطلب الجماهيري على ضرورة تغيير جذري للحياة العامة في مجمل أشكالها وصورها، فضلت تسليط الضوء على بعض القضايا ذات الصلة بالتحول الديمقراطي المطلوب والتغيير المفروض علينا حتى في شكل ونوعية الوجبات التي نأكلها كل يوم، في زمن باتت معاني الركود والثبات والرتابة على نفس نسق ولون الحياة من عاشر المستحيلات..، ولما كانت لي الفرصة في تسليط الضوء على بعض تلك القضايا فانه كان من الواجب التنبيه قبل الاشارة الى ان هذه الافكار لاتعكس بالضرورة قناعات شخصية بقدر ماهي رؤية موضوعية لواقع حدث ووقائع جرت ومازالت تجري في الحياة العامة التي يراها الجميع، ولكن قد لايدركها الا من يستوعب خلفياتها وابعادها على الواقع الاجتماعي، في ظل المتغيرات الدولية والمحلية...
تابع القراءة »
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشباب الصحراوي..واقع يقود الى اين؟

لملمت الطاقات الشبانية اخر مواقفها تجاه الدعوة التي طالبتها بها مجموعةjrs يوم السبت 05/03/2011 صباحا، كما بات معروفا في الشارع بثورة الشباب، غير ان المتأمل في عمق ما يريده هؤلاء الشباب باسم الشعب لم يرق الى درجة من الحكمة والتخطيط حتى تؤتى هذه الدعوة اكلها ضعفين، وبالمقابل خلصت فئات كثيرة من الشباب الصحراوي الى مقاطعة هذه الدعوة واعتبارها تضييع للوقت وبحث عن الصيد الثمين في المياه العكرة، ولان الشعوب لا تنتفض على السلطة الحاكمة بنفس الطريقة (..)، ولا حتى في نفس الوقت الذي يعيشه شعبنا في واقع اللجوء، فإنه كان من الضرورة تحصيل الكثير من الأشياء وتحضير العديد من الطاقات الفاعلة في الشعب عبر خطة زمنية معينة، وحتى من السلطة ذاتها لزرع النوعية من جهة ولتأكيد النتائج المرجوة من جهة أخرى، ومن ثم باتت هذه الدعوى اشبه بنزهة الى الشهيد الحافظ تحت تلك...
الندوة الوطنية للتعليم...خطط ترصد ومشاكل مؤجلة إلى حين

الندوة الوطنية للتعليم...خطط ترصد ومشاكل مؤجلة إلى حين بقلم : ابراهيم محمد امبارك بانعقاد الندوة الوطنية للتعليم بمدرسة 27 فبراير الوطنية بعد يوم واحد من عيد الفطر المبارك، يكون النقاش قد فتح ليعيد للاذهان ذلك الكلام الذي ظل يتسع ويتشعب بمرور الساعات التي برمجت لهذه الندوة، كونها عقدت لتشمل لعدة مواضيع لعل من أهمها الدخول المدرسي ومشاغل التعليم والتربية بالصحراء الغربية لهذا العام، هذا النقاش هو ما جدد الفكرة التي ظلت تؤرق بال الكثيريين ممن يعملون في قطاع التعليم والتربية، والتي توحي بأن كل دخول دراسي جديد يحمل من بين مايحمل معه عوائق وحواجز تتكاثر وتتعقد يوما بعد اخر الى ان تنتهي السنة الدراسية دون ان تجد لها الجهات الوصية حلولا نهائية، تجعل من الدخول المدرسي مسعى تتعدد ايجابياته بتعاقب الاجيال وتتابع السنوات والايام، سواء كان في الداخل او...


