03‏/10‏/2011

شبكة الرسالة الرسالاتية تتمخض جبلا إعلاميا وطنيا على إيقاع الملحمة

هنيئا شبكة الرسالة الإعلامية الصحراوية، على المولود الجديد، صرح البشرى: الداخلة الآن ..... لا غروه ان تلد الرسالة على إيقاع الملحمة، ملحمة  التحدي و التصدي والجلجلة و تكسير طابوهات أستاتيك و تكلس و شلل  الخوف بصناعة الحدث بجرأة تكسير أغلال التكبيل و رسم درب الوثوب الوطني للرد على الخوف و التهيب من منطلق المأثور الصحراوي البليغ الحكيم الأصيل: ‹‹ أَمْنَيِنْ أَنْشُوفُو  أَرَكٌ َنَتْوَحْشُو أَلْمَوُتْ ››  هنيئا شبكة الرسالة الإعلامية الصحراوية، التي بنهجها الطلائعي الوطني الرسالاتي المتمييز بإستمرار      و من منطلق إيمانها الوطني بدورها و دور الإعلام في معركة التحرير: بالتنوير و التثوير و التحريض و التعريف ....  و بما تحظى به من مصداقية كسبتها بالمعايشة الصادقة الحيثية الثورية المؤمنة التي أثبت عطائها المضني ليس فقط أهلية طاقمها اللامع في الأداء و العطاء بل الإلتزام الوطني خطاب و محتوى بما يثبت انه مؤتمن على المسار و المصير بطلائعية  معانقة استحقاقات المشروع الوطني في آماله و تحدياته و المخاطر التي تحيط به !!؟؟؟
هنيئا على هذا الصرح الوطني الإعلامي و للقائمين القييِّمين عليه، ببشراهم و تبشيرهم للوطن و المواطنين الصحراويين بالمولود الإعلامي الجديد : الداخلة الآن ... أدخله الله على المشروع الوطني لاعبا وطنيا متميزا متألقا يراكم الأهداف تلو الأخرى بتراكمية: أهداف تلد أخرى !! وليس إستنزافها بتقصير و قصور يجعلنا واهمين نتوهم أن اللجوء للتعاطي مع المصير بجلب لاعبي الإحتراف (( الإتكال على المفاوضات )) !!!؟؟؟بإمكانه بالتخلي عن توظيف تراكمات اللعبين الوطنيين، تحت تأثير سذاجة  إستعجال النصر(( صناديق العودة )) !!!؟؟؟ و التعاطي تحت تأثير  بهرجة ألأضواء الخادعة للاعب الأجنبي (( الأمم المتحة )) !!!؟؟؟ بإمكانها توهما تحصيل المؤمل تحقيق و الآمال !!!؟؟؟ 
بهذا الصرح الآمل المؤمل الداخلة الآن ... تتجلى استاذ حمه المهدي و الرفاق في الرسالة، إرادة أمثالكم من الطاقات الصحراوية الوطنية الشبابة المشببة نظرة و تعاطي و دماء تجديد تكسب مفاصل تمفصلات الفعل الوطني مرونة الحركة و الفعل و الأداء و العطاء و التفاعل  التاغم و مقومات الوثوب الوطني المطلوب و الضروري !! إرادت وطنية خلاقة تثبت أن  الرحم الصحراوي ليست عاقر و لاتقبل مسلكيات الإجهاض ( بكل مضادات الحمل ) !!؟؟؟  على المقاسات الشوفينية القاصرة القذافوية !!؟؟ بل أن الرحم الصحراوية طاهرة خلاقة ودود ولود ... تنجب بإستمرار لا تركن للتكلس و الجمود و الشلل و التحنط . لا تقبل ان تحول مكاسب كفاح الشعب الصحراوي البطل المجاهد الباسل المقدام، الى خردة مكاسب، محاصرة بين سطو العابثين السراق القاصرين المقصرين الإنتهازين أكلة لحوم الشهداء !!؟؟ أو  مزار المعجبين او الفضوليين بحجم الإنجازات المراكمة في زمن قياسي و بتضحيات سخية كبيرة، الشامتين ضمنا في شلل الصرح !!؟؟ و القصور في تحوله الى رافعة وطنية تراكم به مكاسب جديدة  ترجحية في موازين حسم الصراع !!؟؟؟ بإستمزاجها و حسن و حصافة إدارتها بتصحيح المسار ( و أقول: تصحيح و ليس إصلاح !!؟؟؟؟؟؟؟ ) و تكييف و تحديث الأساليب. فإرادات خلاقة مبدعة على منوالكم تبشر و تقوي الأمل في زمن التيه !!؟؟ تثبت ان المشروع الوطني بألف ألف خير و أن النصر قادم لا محالة، لأن هذا المولود الجديد من رحم الإعتمال الوطني للآلام و الآمال و نضوج التجارب الوطنية في إختيار صيغ النضال    و التصدي و التحدي و مواجهة المحتل من و في خضم صيرورة الأداء و العطاء بتمحيص دقيق للصيغ و التجارب بما يكفل ان يكون الصرح الجديد و أقرانه مرايا صادقة شفافة منسجمة مع رسالاتية و طلائعية الأدوار لترجمة نضالات
الداخلة  الأمس و  الآن  و غدا !!؟؟
و السمارة الأمس و الآن و غدا !!؟؟
و العيون  الأمس و اليوم  وغدا !!؟؟
و بوجدور الأمس و اليوم وغدا !!؟؟
آسه الزاك الأمس و اليوم وغدا !!؟؟
الجاليات و الشتات في كل إتجاه الأمس و اليوم وغدا !!؟؟

           لأن نضالات الكل المتكاملة المتناغمة المتفاعلة الآملة المستشرفة للمستقبل المتمثلة لحجم التحديات و المخاطر و المكائد و سيناريوهات الإستهداف المعادي ؟؟؟ بعيدا عن القراءات الشوفينية التي تتقنع بالوطنية و هي تتمترس وراء أعشوية تعاطي قاصر مقصر أكثر هو  ل ‹‹ ألْفَرْكٌانْ ››  و  ‹‹ أَرَيْظَ و أَلْمَزْنَ ››  منه الى بناء الدولة بالإنصهار في المواطنة الرحبة الآملة المؤملة الموثقة لعرى الوحدة الوطنة نقطة إرتكاز  و قوة و مناعة المشروع الوطني !!؟؟؟ بعيدا عن المزايدات و المزاودات الهوجاء !!؟؟

هي وحدها الكفيلة بصنع التحدي و الإرتقاء بالواقع الوطني عن تساولات المسار و المصير !!؟؟

الى إلتقاط المبادرة و صنع الإيقاع و تطويق اسباب الترهل و التشرذم و إستفاء شروط و عوامل الوثوب الوطني و النفاذ بالإنفاذ !!؟؟
             على إعتبار نضالات الكل و وحدتها و إنسجامها و تفاعلها هي مفاتيح الرد و التحدي و العنفوان على كل مؤامرات الأعداء و المتربصين و تحصيل المؤمل  بتحقيق الآمال
      
تصبحون على وطن مستقل و شعب سيد 

بقلم: أندكٌسعد ولد هنَّان

الاكثر قراءة خلال اسبوع